The Godfather
07-13-2009, 03:25 PM
بلدة العوشزية
مركز العوشزية يتبع اداريا محافظة عنيزة بمنطقة القصيم ، وتقع الى الشرق من عنيزة وتبعد عنها بقرابة العشرين كيلا ، وتجثم العوشزية بين ثلاث محافظات رئيسية بالمنطقة ، هي عنيزة والمذنب ثم الشماسية ولهذا فلموقعها أهمية قصوى لاسيما وأنها ترتبط بعنيزة بطريق مسفلت وطريق آخر يربطها بطريق القصيم - الرياض وهذان الطريقان هما شريان الحياة في المركز
وهي متنوعة التضاريس ما بين أراض طينية زراعية خصبة وأراض صحرواية وأراض رعوية ويعمل سكانها بالزراعة حيث تشتهر العوشزية بالقمح والشعير والأعلاف والتمور الممتازة مثل السكري -البرحي - الشقراء - المكتومي الخ
كما يعمل السكان الرحل منهم بالرعي وتربية الماشية ولوجود البحيرة المشرفة على البلدية المشهورة بانتاج الملح الابيض الشديد النقاء وذو الطعم اللذيذ المتميز فكان الاهالي منذ القدم يقومون باستخراج الملح , والآن هناك عدد من المصانع لاستخراجه وتسويقه ،
وهناك أيضا بحيرة العوشزية التي تتجمع مياهها من ثلاثة أودية رئيسية وتعتبر أكبر بحيرة في الجزيرة العربية وتبلغ مساحتها 50كلم مربع وهي مقصد الزوار والمتنزهين من مختلف مناطق القصيم والمناطق المجاورة ولها مستقبل سياحي كبير وقد تصبح إحدى المعالم السياحية للبلاد على مستوى الخليج العربي كله في المستقبل
وتتمتع العوشزية بكافة الخدمات والادارات الحكومية ففيها مركز للرعاية الصحية الأولية به طاقم تمريض وطبيب عام وأجهزة متطورة كما أن بها مدرسة ابتدائية للبنين والبنات ومكتب للبريد وقد تعاونت بلدية محافظة عنيزة بحكم تبعيتها الادارية لها بتوفير الخدمات الأساسية لزاور منطقة نفود الصفراء السياحية مع مركز العوشزية .
تاريخ مركز العوشزية :
نشأت العوشزية كمنطقة آهلة بالسكان على يد نفر من بني خالد أبرزهم منصور المطرودي وشقيقه أحمد الذين غرسوا فيها النخيل وبنوا البيوت وتملكوا الأراضي حتى ازدهرت فيها الزراعة لقرب منسوب المياه منها وعائلة المطرودي اشتهرت بالشجاعة والكرم كغيرها من أبناء القبائل وقد ضرب المثل بمنصور المطرودي الذي أوقف أكبر أملاكه وأحد قصوره للضيوف ،
وكذلك محمد العبد الله الذي عرف بنجدته للمحتاج ووصل صيته إلى أبرز الادباء والمؤرخين حيث تحدث عنه أمين الريحاني
وفي مجال العلم عرف عدد من العلماء منهم كمحمد المنصور المطرودي الذي كان يحفظ القرآن الكريم والصحيحين والمتون عن ظهر قلب مع أنه كان فاقد البصر ، ولم تكن الشجاعة صفة الرجال في العوشزية فقط بل ظهر عدد من النساء في مقدمتهن مزنة بنت منصور المطرودي , التي ذاع صيتها في نجد وأنحاء الجزيرة العربية لشجاعتها وإقدامها ، ويذكر التاريخ عنها هذه الحكاية :
فيقال إن والدها اعتاد مع سائر أهالي العوشزية على التوجه يوم الجمعة الى ( عنيزة ) للصلاة بها ولا يبقى في الحي أحد من الرجال ولما علم بعض اللصوص بتلك العادة تجرؤوا على محاولة سرقة أغنام وإبل القرية , وكاد مخططهم الاجرامي أن ينجح بين ذعر الصبية وبكاء النساء لولا أن مزنة قامت بارتداء ملابس الرجال وحملت السلاح واعتلت ظهر فرس والدها ثم انطلقت تطارد اللصوص حتى تمكنت من إجبارهم على العودة بما نهبوه من القرية وقامت بعد استسلامهم بحبسهم في غرفة حتى عودة والدها مع كافة الرجال ,
ويقال أن أمير البلدة عفا عن اللصوص ودعاهم للطعام فوافقوا على شرط حضور الرجل الذي أسرهم فضحك والد مزنة , وأخبرهم أنها ابنته و ليست رجلا
وهكذا أصبحت مزنة مضرب المثل في الشجاعة , ولما سمع عنها أمير القصيم الأمير جلوي بن تركي بن سعود طلبها للزواج وتزوجها ..
نقلا عن جريدة عكاظ عدد الجمعة 8 ربيع الاخر 1422 هــ الموافق 29 يونو 2001 م
مركز العوشزية يتبع اداريا محافظة عنيزة بمنطقة القصيم ، وتقع الى الشرق من عنيزة وتبعد عنها بقرابة العشرين كيلا ، وتجثم العوشزية بين ثلاث محافظات رئيسية بالمنطقة ، هي عنيزة والمذنب ثم الشماسية ولهذا فلموقعها أهمية قصوى لاسيما وأنها ترتبط بعنيزة بطريق مسفلت وطريق آخر يربطها بطريق القصيم - الرياض وهذان الطريقان هما شريان الحياة في المركز
وهي متنوعة التضاريس ما بين أراض طينية زراعية خصبة وأراض صحرواية وأراض رعوية ويعمل سكانها بالزراعة حيث تشتهر العوشزية بالقمح والشعير والأعلاف والتمور الممتازة مثل السكري -البرحي - الشقراء - المكتومي الخ
كما يعمل السكان الرحل منهم بالرعي وتربية الماشية ولوجود البحيرة المشرفة على البلدية المشهورة بانتاج الملح الابيض الشديد النقاء وذو الطعم اللذيذ المتميز فكان الاهالي منذ القدم يقومون باستخراج الملح , والآن هناك عدد من المصانع لاستخراجه وتسويقه ،
وهناك أيضا بحيرة العوشزية التي تتجمع مياهها من ثلاثة أودية رئيسية وتعتبر أكبر بحيرة في الجزيرة العربية وتبلغ مساحتها 50كلم مربع وهي مقصد الزوار والمتنزهين من مختلف مناطق القصيم والمناطق المجاورة ولها مستقبل سياحي كبير وقد تصبح إحدى المعالم السياحية للبلاد على مستوى الخليج العربي كله في المستقبل
وتتمتع العوشزية بكافة الخدمات والادارات الحكومية ففيها مركز للرعاية الصحية الأولية به طاقم تمريض وطبيب عام وأجهزة متطورة كما أن بها مدرسة ابتدائية للبنين والبنات ومكتب للبريد وقد تعاونت بلدية محافظة عنيزة بحكم تبعيتها الادارية لها بتوفير الخدمات الأساسية لزاور منطقة نفود الصفراء السياحية مع مركز العوشزية .
تاريخ مركز العوشزية :
نشأت العوشزية كمنطقة آهلة بالسكان على يد نفر من بني خالد أبرزهم منصور المطرودي وشقيقه أحمد الذين غرسوا فيها النخيل وبنوا البيوت وتملكوا الأراضي حتى ازدهرت فيها الزراعة لقرب منسوب المياه منها وعائلة المطرودي اشتهرت بالشجاعة والكرم كغيرها من أبناء القبائل وقد ضرب المثل بمنصور المطرودي الذي أوقف أكبر أملاكه وأحد قصوره للضيوف ،
وكذلك محمد العبد الله الذي عرف بنجدته للمحتاج ووصل صيته إلى أبرز الادباء والمؤرخين حيث تحدث عنه أمين الريحاني
وفي مجال العلم عرف عدد من العلماء منهم كمحمد المنصور المطرودي الذي كان يحفظ القرآن الكريم والصحيحين والمتون عن ظهر قلب مع أنه كان فاقد البصر ، ولم تكن الشجاعة صفة الرجال في العوشزية فقط بل ظهر عدد من النساء في مقدمتهن مزنة بنت منصور المطرودي , التي ذاع صيتها في نجد وأنحاء الجزيرة العربية لشجاعتها وإقدامها ، ويذكر التاريخ عنها هذه الحكاية :
فيقال إن والدها اعتاد مع سائر أهالي العوشزية على التوجه يوم الجمعة الى ( عنيزة ) للصلاة بها ولا يبقى في الحي أحد من الرجال ولما علم بعض اللصوص بتلك العادة تجرؤوا على محاولة سرقة أغنام وإبل القرية , وكاد مخططهم الاجرامي أن ينجح بين ذعر الصبية وبكاء النساء لولا أن مزنة قامت بارتداء ملابس الرجال وحملت السلاح واعتلت ظهر فرس والدها ثم انطلقت تطارد اللصوص حتى تمكنت من إجبارهم على العودة بما نهبوه من القرية وقامت بعد استسلامهم بحبسهم في غرفة حتى عودة والدها مع كافة الرجال ,
ويقال أن أمير البلدة عفا عن اللصوص ودعاهم للطعام فوافقوا على شرط حضور الرجل الذي أسرهم فضحك والد مزنة , وأخبرهم أنها ابنته و ليست رجلا
وهكذا أصبحت مزنة مضرب المثل في الشجاعة , ولما سمع عنها أمير القصيم الأمير جلوي بن تركي بن سعود طلبها للزواج وتزوجها ..
نقلا عن جريدة عكاظ عدد الجمعة 8 ربيع الاخر 1422 هــ الموافق 29 يونو 2001 م